


إنه لمن دواعي فخري وسروري أن أكتب هذه الكلمة بمناسبة انطلاق الموقع الإلكتروني للجمعية. إن هذا الموقع سيكون بإذن الله بوابة العبور للمستقبل المشرق، وسيكون أداة فعالة لتطوير الجمعية ونموها. حيث نطمح أن يكون الموقع وسيلة للتواصل مع كل المهتمين بقضايا المرأة و الطفل داخل و خارج الوطن. و من خلال موقعنا الجديد نعرض لكم مسيرة الجمعية منذ تأسيسها إلى الآن و التي تبرز أهم إنجازاتنا و وأبحاثنا و مشاريعنا التنموية و كذا اللقاءات والندوات المحلية والدولية سواء منها التي تم إنجازها أو...المزيد